الأفلام الجنسية - أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية

الموضوع في 'الموسوعة الصحية Health Encyclopedia' بواسطة Ajyal, بتاريخ ‏17 نوفمبر 2007.

  1. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    التقنية الحديثة لها وعليها فبقدر ما سهلت وخدمت الناس بقدر ماجلبت لهم الكثير من السلبيات وسهلت كثيرا من طرق الشر ومن تلك الطرق المشاهد الجنسية المصورة وسيكون هذا الموضوع موجها بشكل خاص للمتزوجين لماذا؟
    اعتبارات عديدة منها :

    1-أن مشاهدة تلك الأفلام من المتزوجين أشنع وأشد إثما لإن الله أغناهم بإشباع الغريزة بطريق الحلال فالداعي للمشاهدة أضعف ولذلك ورد في الحديث " ثلاثة لا يكلمهم الله ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.......(ومنهم) أشيمط زان" أو كما قال صلى الله عليه وسلم
    والأشيمط هو الكبير أو الكهل الذي شمط الشيب لحيته فالزنا قبيح من الصغير والكبير ولكنه من الكبير أقبح لأن دوافع الشهوة لديه قد خفت ولا شك أن العين تزني وزناها النظر كما ورد في الحديث

    2-الآثار المدمرة التي تتركها مشاهدة تلك الأفلام على الحياة الزوجية(سترد فيما بعد)

    3-أن من أدمن مشاهدة تلك الأفلام والمشاهد بعد الزواج صعب فيما بعد تخلصه من ذلك وبالتالي قد يشيب وهو يستمرئ تلك المشاهدات ويصعب عليه ترك ذلك فيما بعد

    ماهي مصادر المشاهد الجنسية؟

    مع وجود الانترنت وتقنية هواتف الجوال انتشرت تلك المشاهد وتيسر الحصول عليها ومن مصادرها مايلي :

    1-مقاطع صورت لممارسات جنسية من أبناء المجتمع المسلم سواء صورت بعلمهم أم بغير علمهم ونشر تلك المقاطع ومشاهدتها يزيد في الإثم على الأفلام الأجنبية لماذا؟
    لأن عرض المسلم أشد حرمة وبعضهم صور بغيرعلمه حتى ولو كان زانيا فلا يجوز نشره سترا عليه إضافة إلى مافي النشر من المساهمة في نشر الفساد بين المؤمنين فما بالك إذا كان النشر – والعياذ بالله- لزوجين طاهرين لم يعلما بذلك
    كما بلغنا مع الأسف أنه صور أزواج في بعض الفنادق والاستراحات والشقق المفروشة بغير علمهم
    ولو كان المقطع لمن رضي بالتصوير ورضي بنشره( من الفاسدين) كما بلغني وجود ذلك – نعوذ بالله من هذه الحال- فلا يجوز نشره فإضافة إلى حرمته فهو يجرئ شباب المسلمين وفتياتهم على هذا العمل الشنيع وهذا بفعله ولاشك يدخل فيمن يحب أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا الذين توعدهم الله بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }النور19

    2-مقاطع وأفلام أجنبية مثلت تمثيلا لإغواء الناس وإغرائهم بالفاحشة وقد ثبت أن بعضا من تلك الشركات المنتجة لتلك الأفلام يهودية وتستهدف المجتمعات المسلمة بوجه أخص

    ما الآثار المدمرة لمشاهدة تلك المشاهد على الحياة الزوجية؟

    هناك ضرر مفروغ منه يشترك فيه الجميع سواء كان متزوجا أوغير متزوج وهو كسب الإثم مع التعلق بتلك المشاهد والافتتان بها ورقة الدين وربما إذا كان ملتزما ينسلخ من التزامه شيئا فشيئا لأن مشاهدة تلك الأفلام مما يمرض القلب
    وأعود إلى أضرار تلك المشاهدات على الحياة الزوجية خاصة سواء كانت المشاهدة من الزوجين معا أومن أحدهما
    أذكر من ذلك مايلي:

    1-نزع الحياء واستمراء تلك المشاهدات المحرمة التي قد تستمر معه طول حياته فإذا كان الزواج لم يعفّه فما الذي سيعفّه ؟
    ومن يضمن له ألا يختم له بختام غير حسن وهو يشاهد مثل ذلك كما أنه عرضة لعذاب الله إن مات وهو لم يتب

    2-أن معدي تلك الأفلام ثبت أنهم يتناولون بعض الهرمونات التي تزيد الشهوة وتلهبها وكذلك تظهر بعض الأعضاء بأوضاع مثيرة وفي هذا أثر مدمر على الحياة الزوجية فيرى الزوج من الإثارة مالا يراه في زوجته وترى الزوجة مالا تراه في زوجها وقد يكون هذا سببا لنفرة أحدهما من الآخر وربما حصل الفراق بسبب ذلك ويظن أو تظن أن كل الأزواج كذلك وما علم أن ذلك تمثيل وباستخدام المنشطات

    3-أن تلك الأفلام رسّخت ممارسات محرمة في أذهان من يشاهدها وهذا هدف من أهداف بعض من يروج تلك الأفلام
    ومن أبرز تلك الممارسات الجماع في الدبر وعرضه بصورة مثيرة وأن هذا جزء أساسي من الممارسة الجنسية لاتكتمل المعاشرة الحنسية إلا به إلى غير ذلك من الممارسات الغير لائقة وكثيرا ممن ابتلوا بتلك المصائب يعترفون أن السبب الرئيسي لتعلقهم بذلك مشاهدتهم لتلك الممارسات عبر الأفلام

    4-أن الزوجين بهذ العمل يكونا قدوة سيئة لأبنائهم وبناتهم وذلك في حال اكتشفوهم يشاهدون ذلك وقد يكون الأولاد يعلمون بمشاهدة والديهم لتلك الأمور المحرمة ووالديهم لا يعلمون بذلك فبعض من يبتلى بهذ الأمر يحترز من أن يشاهده أولاده إلا أنه كثيرا ماترد أسئلة تفيد باكتشاف أولاده له رغم احترازه ويسأل كيف العمل ولكم أن تتخيلو الأثر التربوي المدمر على تربية الأبناء من جراء ذلك ومن تلك الآثار:

    -اهتزاز نظرته لوالده أو والدته وضعف احترامه لهما
    -عدم تقبله للتوجيهات كما كان من قبل وانكسار النظرة المثالية التي ينظرها لوالديه
    -دفعه لمشاهدة تلك الأمور واستمرائها وقد يكون غافلا عنها قبل ذلك

    5-أن مشاهدة مثل تلك المشاهد مما يضعف الغيرة لدى كل من الزوجين خصوصا إذا شاهداها معا والغيرة المحمودة أمر مطلوب

    6-يزين الشيطان للبعض أنه يشاهد تلك المشاهد كمنشط للممارسة الزوجية وهذا طبيا غير صحيح إذ أنه يحفز وقتيا لكن مع مرور الوقت يصيبه البرود ويصبح لا يستثار من زوجته بل يستثار من تلك المشاهد وقد يكون أثناء الممارسة لا يفكر بزوجته بل بمخيلته تلك المشاهد التي رآها فهي المثير الحقيقي له وهو عرضة للضعف الجنسي في المستقبل إن استمر على ذلك

    • وأخيرا تذكر أنه عند إرسالك لذلك المقطع أو إعطائك لذلك الشريط ستحمل وزر كل من شاهده من جراء ذلك أو انتقل إليه عن طريق البلوتوث أو الانترنت ولك أن تتخيل حجم الأوزار التي يبوء بها البعض هداهم الله وليكن نهاية ذلك المقطع أو الشريط عندك إن ابتليت به ووصل إليك

    وفي ختام الموضوع هذا جزء من الآثار وليس كلها آمل أن نستفيد منها ، وأسأل الله أن يحفظنا جميعا بحفظه وأن يغنينا بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه
    أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية

    أمّا متابعة ومشاهدة الأفلام الاباحيه عبر هذين الجهازين فبالإضافة كونه يسبب تعباً للبصر ومضيعة للوقت فانه يجعل الإنسان ذكراً أو أنثى يدمن على متابعة هذه الأفلام وتهييجه وهيجانه وربما كان سببا لتحفيزه على الوقوع بالمحظورات وربّما أمدت خياله بأشكال مريضة وشاذة من الخيال والأفكار الجنسية، والخطر أنّها تقود إلى تقويض العلاقات الأسرية بشكل عام، كأنّ يمل الرجل من زوجته والعكس صحيح ولا يستشعر أحدهما اللّذة إلّا بمتابعة هذه الأفلام، وفي الغالب تقود متابعة هذه الأفلام إلى الاستمناء أو الممارسة الجنسية الاصطناعية فيصبح الإنسان شيئاً فشيئاً لا يستشعر اللذة ولا يصل إلى الذروة إلّا من خلال متابعته لهذه الأفلام وهنا الكارثة، وتصبح المصيبة مضاعفة إذا ما تمت متابعتها من قبل الأطفال أو المراهقين فساعتها يا همملالي على ما ستؤول إليه الأمور وهات حيكها عندئذ.

    ومشاهدة الأفلام الإباحية تقود الإنسان أيضاً للبحث عن أناس يشبهون بعض الذين يشاهدهم في تلك الأفلام، والكارثة حينما لا يجد من مثلهم في حياته العملية والواقعية فتسود الدنيا في وجهه ويهيم كالضائع حتى داخل نفسه، وويحي إذا ما وقع هذا الإنسان فريسة المقارنة مع شريك حياته، ساعتها سيقرف منه وسيلعن اليوم الذي ارتبط فيه به وسيبصق على نفسه وعلى حظه وعلى شريك حياته الذي لا يشبه ما يراه في تلك الأفلام من أبطال وبطلات.

    سبق السيف العذل فقد أصبحت الحرية الشخصية حقاً متاحاً للجميع وأضحت هذه الأفلام مباحة وشرعية في معظم دول العالم وكأنه بذلك لا يوجد ضرر ولا ضرار، والجدير بالإشارة هنا أن المتابع الغربي لهذه الأفلام لن يجد تناقضاً في حياته، فالحرية الجنسية مباحة في مجتمعاته للجميع، أمّا في مجتمعاتنا المحافظة فتخيلوا معي من يشاهدها وهو يعيش في مجتمع محافظ، ماذا سيفعل هذا الإنسان؟ ولكم أن تتخيلوا ماذا سيفعل وهو مكبوت ومقيّد ومحاصر من جميع الجهات، ويلي ماذا سيفعل هذا الإنسان، سترك يا رب.
     

    طلب من زوارنا الكرام:
    رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من الموضوع وبقليل من الجهد يمكنك مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الأربعة twitter أو facebook أو +google أو whatsapp ولكم جزيل الشكر على ذالك.


    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏13 فبراير 2017
  2. Prof Jamal

    Prof Jamal طاقم الإدارة

    1) التأثير السلبي على العلاقات
    مشاهدة الأفلام الإباحية يحفز مركز الإثارة في الدماغ عندما يكون مصحوباً بالنشوة، وهو ما يترتب عليه تفاعلات داخل الجسم وإطلاق الهرمونات التي تحفز الرغبة الجنسية لدى الرجل، ولذلك ينصح بعدم مشاهدة الأفلام الإباحية قبل الزواج حتى يحافظ الجسم على تلك الهرمونات وحالته الصحية.
    2) زوال الرغبة الجنسية
    بسبب الاعتماد على الأفلام الإباحية، تقل الرغبة الجنسية لدى الرجل بمرور الوقت، لدرجة أنه يعتاد مشاهدة تلك الأفلام كل فترة حتى بعد زواجه، وقد يتسبب هذا الأمر في وجود توترات بين الزوجين نظراً لأن اهتمامات الرجل تركز على الأفلام الإباحية، حيث لا يكون مهتماً في الغالب بإقامة علاقة صحيحة والاستغناء عن الأفلام الجنسية بعدما اعتاد مشاهدتها لفترة طويلة.
    3) الإباحية تسبب الكسل
    الاعتياد على مشاهدة الأفلام الإباحية يجعل الرجل يتحول إلى شخص لا يعرف شيئاً عن التودد أو الاستلطاف للزوجة نظراً لأن تلك الأفلام تركز على التواصل بين الطرفين مباشرة، ولذلك سيشعر هذا الشخص في الحياة الحقيقية أنه يتعامل مع كائن آخر لا يفهمه، ولا يعرف الطريقة المثلى للحصول على اهتمامه باستثناء ما اعتاد مشاهدته على المواقع الإباحية.
    4) الأفلام الإباحية تحد من الرغبة لدى الرجال
    بالرغم من إن مشاهدة الأفلام الإباحية لا تعني انعدام المتعة الجنسية عند الرجال في الحياة الواقعية، إلا أن مناطق الإثارة والإحساس في الدماغ لا تؤدي عملها على أكمل وجه مع أولئك الرجال الذين اعتادوا مشاهدة الأفلام الإباحية، نظراً لأن مراكز الإثارة والمتعة اعتادت على نمط معين سيصعب تغييره في فترة قصيرة وسيحتاج إلى التزام تام للابتعاد عن الأفلام الجنسية قدر المستطاع والتمتع بحياة طبيعية.
    5) الشعور بالملل
    الاستمرار في مشاهدة الأفلام الإباحية يترتب عليه الشعور بالملل من العلاقات الجنسية الطبيعية التي لا تبدو مثيرة مثل تلك الأفلام، والأسوأ أنه بمرور الوقت يبحث الشخص عن شيء مغاير لمشاهدته، شيء أكثر تطرفاً أو عنفاً أو قذارة.
    6) الإباحية تجعل العلاقة أكثر عنفاً
    نظراً لأن الأمر يعتمد على مشاهدة فيلم إباحي بمفردك، فمن الطبيعي ألا يكون هناك قدرة على التواصل مع الجنس الآخر بشكل صحيح خاصة في العلاقات الجنسية، وافتقاد المهارات والطرق المختلفة التي تستخدم للتودد للنساء لكسر الحاجز النفسي بين الشخصين، بعكس الأفلام الإباحية التي تركز على العلاقة مباشرة بطرق متطرفة وغير قابلة للتصديق.
    7) المعاناة من مشكلات متفرقة
    مشاهدة المواد الإباحية باستمرار يترتب عليه العديد من النتائج الكارثية مثل تدهور الحالة الصحية والشعور بالإرهاق والتعب طوال الوقت، بالإضافة لمشكلة رئيسية أخرى هي سرعة القذف لدى الرجال الذين اعتادوا مشاهدة تلك الأفلام، والذين لن يستطيعوا التخلص من تلك المشكلة سوى من خلال التوقف عن مشاهدة الأفلام الإباحية نهائياً، والانتظام في علاقات طبيعية مع زوجاتهم.

    8) فهم التجربة بشكل خاطئ
    في الأفلام الإباحية، يتم تصوير العلاقات الجنسية للجمهور بشكل تجاري، كما لو أن المرأة سلعة وأن التجربة بأكملها تركز على التواصل الجسدي فقط، مما يفقد المشاهد العديد من الأحاسيس الأخرى المميزة التي لا تظهر في تلك الأفلام والتي سيعاني لفهمها فيما بعد، وربما يتطور الأمر ليشعر بالإثارة في مواقف بعينها فقط، دون أن يبادل زوجته أي شعور آخر.
    9) الأنانية
    يعتبر البعض مشاهدة الأفلام الإباحية وسيلة سريعة لإشباع غايته دون التفكير في الطرف الآخر أو اهتماماته، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج عكسية تتسبب في تدهور العلاقة، خاصة وأن الأمر تحول من المشاركة إلى الأنانية حيث يحاول كل شخص إرضاء نفسه فقط بشتى الطرق.
     
  3. Prof Jamal

    Prof Jamal طاقم الإدارة

    اصبح الانترنت في زماننا من ضروريات الحياة فمن خلاله يمكننا الوصول الى اي شيئ نريده دون عناء ان كان جيد ام سيئ لذا نجد من يقوم باستغلاله بكل ماهو مفيد وهناك من يسخره في ما هو سيئ وضار ومن تلك المضار مشاهدة المواقع الخاصة بالافلام الاباحية والتي تسجل الدول العربية اعلى نسبة مشاهدة لتلك المواقع ويعود ذالك لعدة اسباب منها العادات والاجتماعية التي تمنع اختلاط الجنسين وتأخر سن الزواج بسبب الظروف الاقتصادية وهناك اسباب اخرى نفسية وخاصة في سن المراهقة .

    مشاهدة الافلام الاباحية لها الكثير من الاضرار نستعرض اهما :

    • غضب الله سبحانه وتعالى فهي انتهاك لحرمات الله الذي امرنا بغض البصر وابتعادنا عن الهدف من الخلق وهو العبادة فتلك الخلوات يجب ان تكون بين العبد وربه وليست على تلك المواقع
    • الادمان على مشاهدة هذه الافلام وهذا الادمان يشبه ادمان المواد المخدرة ويصاحب هذه الحالة تعكر المزاج والاكتئاب بشكل مستمر والرغبة الشديدة في مشاهدة المزيد منها
    • ارهاق الدماغ : عند النظر الى مشهد مثير يتم افراز مادة التوستيرون ومادة الدوبامين ومادة الاكسوتسين وتشكل خطر مستمر على الدماغ فأفرا مادة الدوبامين يسبب ارهاق المنطقة الامامية من الدماغ المسؤولة عن اتخاذ القرارات كما ان الهرمونات الاخرى تعمل على التشويش على قدرته على التعلم والتذكر
    • انتشار الطلاق والزنا والخيانات الزوجية ويعود ذالك الى ماتتركه تلك الافلام في النفس من الرغبة في تطبيق ما تراه والتفكير المستمر في هذه الامور بطريقة شاذة يتطور الى حالات اغتصاب وانتشار الجرائم في المجتمعات
    • العزلة الاجتماعية وتقلب المزاج من اخطر الاعراض التي قد تنتج من مشاهدة هذه الافلام
    • الفشل في امور الحياة نتيجة اضاعة الوقت وعدم الاستفادة منه لتحقيق الاهداف

    طرق التخلص منها

    1. الزواج : اذا كنت من المقتدرين على الزواج فسارع بهذه الخطوة لتدفع عن نفسك ضرر دينيا ودنيويا
    2. الصوم : اذا كنت من غير المقتدرين على الزواج فعليك بوصية الرسول صل الله عليه وسلم اذ امرنا بالصوم اذا لم نسطيع الصبر
    3. ممارسة الهوايات : ممارسة النشاطات بكثرة تجعلك تبتعد عن التفكير بالافلام او المشاهد الجنسية فكل ماعليك فعله هو البحث عن هواية تستمع بها وتكريس وقت فراغك لممارستها
    4. القراءة : تعبتر القراءة من الاسباب التي تدفعك للابتعاد عن تلك العادة فهي تغذي دماغك الذي افسدته تلك الافلام وتطور مهاراتك
    5. الابتعاد قدر الامكان عن الخلوات وكن قريبا دائما من الصحبة الصالحة التي تساعدك في ان تكون عنصر فعال ومن بناة المجتمع
    6. قم بحجب المواقع الاباحية عن مزود الانترنت الخاص بك ,هناك العديد من البرامج على الانترنت التي تساعدك في ذالك او قم بالاتصال بالشركة التي تزودك بالانترنت واخبرها انك ترغب بحجب تلك المواقع وهي سوف تتكفل بالامر