الأنشطة الموازية

الموضوع في 'مقالات و مواضيع تربوية' بواسطة Ajyal, بتاريخ ‏5 مارس 2008.

  1. Ajyal

    Ajyal مدون متألق



    الأنشطة الموازية

    تعتبر الأنشطة الموازية جزءاً أساسيا من المنظومة التربوية الحديثة فهي تعمل على بناء فرد متوازن على المستوى النفسي و الجسمي و عامل على تكوين مهارات و قيم و أساليب دافعة على إنجاح الممارسة التربوية و قناة واصلة للتنمية البشرية الشاملة.
    و عليه فان الأنشطة الموازية تعمل بكل أشكالها و وسائلها التربوية على تنظيم الوقت الثالث لدى المستفيدين و الدفع بهم في الانخراط في أنشطة من خلال أندية متعددة و متنوعة تحث إشراف تربوي و تعويدهم على العمل الجماعي و تحمل المسؤولية و التعاون و التضامن عبر تنظيمات جماعية شاغلها الأساسي تقديم أعمال تعود بالنفع الاجتماعي و التربوي على بيئتهم اعتبارا أنهم أفراد قدموا لأنفسهم و مؤسستهم الاجتماعية عملا نافعا و مفيدا نتيجة هذه الأنشطة الفنية و الثقافية.

    ماهية الأنشطة الموازية

    هي مجموع أنشطة و برامج تربوية يمارسها المستفيدون بالمؤسسات الاجتماعية تهدف إلى الارتقاء به مـن الناحية العقـلية و الجسمية عبر أنشطة تتناسب مع قدراتهم و ميولاتهم و اهتماماتهم داخل المؤسسة و خارجها ، بحيث تساعد عـلى كسب مهارات و اغناء خبراته مما يخدم نموه الجسمي والعقلي .
    فالأنشطة الموازية من ابرز الأنشطة التربوية لأنها تعمل على تنمية المهارات اليدوية و العقلية و العضلية و توظيف وقت الفراغ و تنظيمه حتى يكون ذا نفع .


    أهداف الأنشطة الموازية
    تعمل الأنشطة الموازية على بث مجموعة من القيم و السلوكيات لدى المستفيدين من خلال أهداف غايات نستطيع أن نوجزها في ما يلي :
    • ترسيخ القيم و المعتقدات الدينية و الأخلاق الاجتماعية لدى نفوس المستفيدين
    • تقوية روح الارتباط الوطني
    • اكتشاف قدرات و ميولات المستفيدين و العمل على تنميتها
    • تحقيق مزيدا من التفاعل و الاندماج الاجتماعيين
    • التدريب على الأسلوب العلمي و اكتساب القدرة على البحث و التجديد و الابتكار و الإبداع
    • تقدير العمل اليدوي و احترام المهن الحرفية
    • الانتفاع بالوقت الثالث في ماهو نافع و مفيد

    الإطار الموجه للأنشطة الموازية

    تعد لجنة الأنشطة الثقافية و الفنية للمؤسسات الاجتماعية التي دعا إلى تأسيسها التعاون الوطني داخل المؤسسات الاجتماعية و تفعيلها حتى تتمكن من القيام بالمهام الموكولة لها على أحسن وجه.
    آذ نرى أن هذه اللجن المكونة داخل المؤسسات الاجتماعية لم ترقى بعد إلى ما تصبو إليه مؤسسة التعاون الوطني ، هذا في اعتقادنا راجع إلى انعدام المتابعة الحقيقية للأنشطة المسطرة من خلال هذه اللجن ، فكل ما يمكننا تسجيله هو حضور بعض الأنشطة الموسمية هنا و هناك ، فعمل اللجن من منظورنا الخاص لا يقتصر على برمجة أنشطة من حين للآخر داخل المؤسسات الاجتماعية بل عملها أكبر من هذا ، إذ عليها العمل على ترسيخ مفهوم الأنشطة الموازية بشكل صحيح و السليم في عقول المستفيدين و تفعيل أعمالها انطلاقا من أهداف و مرامي الأنشطة الموازية.
    هنا أرجع لأسجل أننا نجد بعض القائمين على هذه اللجن يفتقدون للحس التنشيطي و غياب مجموعة من المهارات التنشيطية لديهم مما يدفعنا للقول أننا بحاجة إلى نهج سلوك تتبعي يرتكز على مبدأ التكوين المستمر و البحث المتجدد في عالم التنشيط و أدواته و أساليبه.


    إن نجاح اللجنة الثقافية و الفنية داخل المؤسسة الاجتماعية لا يمكنه أن يحصل إلا إذا تضافرت الجهود محليا و إقليميا و وطنيا عبر هيكلة الأنشطة الموازية داخل ما نسميه هرمية الممارسة السليمة



     

    طلب من زوارنا الكرام:
    رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من الموضوع وبقليل من الجهد يمكنك مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الأربعة twitter أو facebook أو +google أو whatsapp ولكم جزيل الشكر على ذالك.