النوادي التربوية بالمؤسسات التعليمية سبل تنشيط الأندية التربوية Clubs éducatifs

الموضوع في 'مقالات و مواضيع تربوية' بواسطة Ajyal, بتاريخ ‏16 أكتوبر 2007.

  1. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    فضاء تربوي تعاوني يهدف إلى إكساب المتعلم معارف ومهارات وقيم
    الهدف العام:
    تنمية قدرات المتعلم في القراءة والتحليل والتواصل
    المستهدفون :
    جميع التلاميذ المسجلين بالمؤسسة ومن مختلف المراحل الدراسية بها.
    الأهداف:

    monclubmonecole النوادي التربوية بالمؤسسات التعليمية.jpg
    • تعلم العمل الجماعي واحترام حرية الآخرين.
      تنمية المعارف والمعلومات والكفايات
      القدرة على التعبير والتواصل
      اكتساب مهارات.
      التمرس على التعبير الكتابي
      المنافسة التربوية
      تنشيط مجلات المؤسسة
      تبادل الآراء والأفكار والتفاعل مع الآخر
      كتابة التقارير
      تفعيل دور الأسرة بإشراك أفرادها في تحفيز الطفل على المطالعة
      إقامة نشاطات تربوية داخل المؤسسة
    • إصدار نشرة لأنشطة النادي وتطويرها الى مجلة.
    مهام أعضاء النادي
    • الحضور على شكل أفواج للقاعة المخصصة للنادي
      مطالعة ما يتوفر من كتب ومجلات بالمؤسسة أو لدى أعضاء النادي
      استعمال المنجد
      كتابة تقارير ومواضيع ترفع للأساتذة قصد إطلاعهم عليها
      المساهمة بالمواضيع في مجلات الأقسام أو مجلة التعاونية
      التعود على مناقشة مواضيع تدخل ضمن اهتمامات التربية أو الطفل
    • المساهمة في المسابقات المنظمة بالمؤسسة
    أعضاء النادي:
    يتألف نادي القراءة من مجموعة من التلاميذ الذين يلتقون طوعا للانخراط فيه.
    من هو المنخرط ؟
    الحامل لبطاقة النادي والمؤدي لواجب الانخراط المحدد في درهمين سنويا.
    التسيير :
    بواسطة مكتب يتكون من مدير المؤسسة وأساتذة وتلاميذ
    موارد النادي :
    واجبات انخراط الأعضاء المشار إليها
    جميع المساعدات المشروعة
    التدبير المالي:
    لتنشيط وتحسين أداء النادي
    ضبط الحسابات :
    في دفتر خاص يتضمن المداخيل والمصاريف
    التوثيق:
    يحتفظ النادي بالوثائق المتوفرة لديه ضمن أرشيف بالمؤسسة
     

    طلب من زوارنا الكرام:
    رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من الموضوع وبقليل من الجهد يمكنك مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الأربعة twitter أو facebook أو +google أو whatsapp ولكم جزيل الشكر على ذالك.


    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏27 فبراير 2017
  2. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    جميع التلاميذ المسجلين بالمؤسسة ومن مختلف المراحل الدراسية بها.
    الأهداف الفرعية:
    تقديم المعارف والمفاهيم والمهارات
    محاولة التوصل إلى التغيير في السلوك والمواقف تجاه البيئة
    محاولة إشراك ومشاركة أفراد المجتمع في التعرف على البيئة ومشاكلها عبر قناة التواصل الممكنة التي هي المتعلم
    إكساب المتعلم مبادئ التربية البيئية وجعله يتعلّم عبر الفعل.
    الإحساس بأهمية البيئة والعمل على الوصول إلى الاقتناع بحمايتها.
    تعلم العمل الجماعي واحترام حرية الآخرين.
    تفعيل دور الأسرة بإشراك أفرادها في العمل البيئي المدرسي .
    إقامة نشاطات بيئية بتشارك مع جمعيات محلية، بما فيها الزيارات الميدانية ورحلات استكشاف الطبيعة ومعارض
    تعزيز المفاهيم البيئية ضمن المناهج والمواد المختلفة وعبر النشاطات اللاصفية لجميع المستويات.
    إصدار نشرة لأنشطة النادي وتطويرها الى مجلة.

    المنهجية:
    باعتماد الطرق اللامنهجية والعملية في إيصال المعلومات إلى التلاميذ.
    لماذا ؟:
    لأن ذلك يجذب اهتمامهم ، ويقربهم إلى الواقع ، والى المادة العلمية كما يشدد انتماءهم إلى الطبيعة، ويعرفهم إلى الموارد الطبيعية الموجودة في بلادهم، ويزيد إحساسهم بأهميتها و يعزز إدراكهم للمشاكل البيئية المحلية والعالمية ويدربهم على العمل الجماعي واحترام حرية الآخرين ويكسبهم الخبرة العملية بدراسة بيئتهم مما يساعدهم على فهم المشاكل البيئية وعلى التعامل معها بشكل مسؤول، كما يساهم في تقوية قدرة الملاحظة لديهم( التلاميذ)، ويعلمهم مهارات التحليل المنطقي .
    مهام أعضاء النادي
    تعهد الموجود من المغروسات بالماء والتسميد والعناية والحماية.
    إضافة بعض الأصص لتزيين بعض الحجرات أو أماكن معينة من ساحة المدرسة
    إحداث مجلة حائطية للنادي بالقاعة
    القيام بحملات للنظافة بتعاون مع تعاونية المؤسسة
    إضافة أغراس في أي مكان مناسب بالمؤسسة
    تنشيط ورشات حول موضوع البيئة أو ما يتعلق بها من مواضيع أخرى
    دراسة بعض الحالات والظواهر المحلية.

    أعضاء النادي:
    يتألف النادي البيئي من مجموعة من التلاميذ الذين يلتقون طوعا للإنخراط فيه.
    من هو المنخرط ؟
    الحامل لبطاقة النادي والمؤدي لواجب الإنخراط المحدد في درهم واحد سنويا.
    التسيير :
    بواسطة مكتب يتكون من مدير المؤسسة واساتذة وتلاميذ
    موارد النادي :
    واجبات انخراط الأعضاء المشار إليها
    جميع المساعدات المشروعة
    التدبير المالي:
    لتنشيط وتحسين أداء النادي
    ضبط الحسابات :
    في دفتر خاص يتضمن المداخيل والمصاريف
    التوثيق:
    يحتفظ النادي بالوثائق المتوفرة لديه ضمن أرشيف بالمؤسسة
     
  3. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    تأسيس الاندية التربوية : من التحضير ... الى التقييم السنوي









    لاداعي هنا للتدكير بالاهداف والغايات التي جاءت من اجلها المدكرات والدلائل
    التي تهم تنشيط الحياة المدرسية والتي يدخل في اطارها تاسيس
    الجمعيات والاندية التربوية بالمؤسسات التعليمية .

    ونبدا مباشرة وبالتفصيل اللازم مع خطوات تأسيس النادي التربوي.


    نشير بداية الى أن لكل مؤسسة تعليمية كامل الحرية في اختيار عدد الاندية واهتماماتها
    ودلك حسب ميولات منشط وأعضاء النادي رغم ان الملاحظ ان كل موسم هناك تركيز على موضوعات بعينها
    لكن يبقى دائما للمجلس التربوي الدي يشرف قانونيا على الاندية حرية اختيار
    موضوع النادي كما اسلفنا حسب حاجات المؤسسة وامكاناتها. وفي حالة أن المجلس لم يقر تأسيس
    اندية واراد مثلا استاد او استادة تاسيس ناد ما
    فقط يطلب من الزملاء – الاغلبية- عقد اجتماع للمجلس التربوي او من ادارة المؤسسة



    فيما يلي مراحل تأسيس النادي التربوي :



    أولا : مرحلة التحضير او الاشهار للنادي المزمع تأسيسه


    1- وضع تصور عام للنادي
    مرحلة اجرائية دات أهمية كبرى في مسار التاسيس .
    يمكن لاستاد او استادين لهما اهتمام مشترك تاسيس نادي تربوي
    وكمرحلة اولى وجب وضع تصور عام للنادي يهم ما يلي :
    اسم النادي - لوغو النادي اي الهوية البصرية
    أهداف النادي - الانشطة المقترحة للنادي
    الوسائل والامكانات المتاحة او بالامكان توفيرها
    ولوضع تصور شامل دقيق لابد من مراعاة اهتمامات وطاقات تلاميد المؤسسة
    وكدا امكانيات المؤسسة المادية والتربوية .


    2- الترويج للنادي
    يقدم التصور العام للنادي للادارة التربوية للموافقة عليه .
    بعدها يروج للنادي بكل عناصره المصاغة في العنصر السالف الدكر بين الاساتدة والتلاميد
    ويستحسن تشكيل لجنة تحضيرية تضم الاستاد المشرف وبعض تلاميد المؤسسة
    لان التلميد اقرب الى التلميد في الساحة وخارج المؤسسة وداخل الفصل
    ولم لا تعزيز هده المرحلة بملصقات او اعلانات اشهاريةداخل المؤسسة.


    3- فتح باب الانخراط في النادي
    ويفتح في وجه كل التلاميد وحسب رغباتهم دون فرض او اقصاء


    ثانيا : الجمع التأسيسي وهيكلة النادي


    أثناء الرويج للنادي نكون قد حددنا تاريخا للجمع التناسيسي الدي يحضره
    المنخرطون والاستاد او الاستادين المرفين . وكل من له اهتمام بالنادي
    من الاساتدة وادارة المؤسسة .

    1 - الجمع التاسيسي
    يتضمن الجمع عموما العناصر التالية :
    ترحيب بالحضور
    تلاوة تصور وأهداف النادي
    اسداء توجيهات تهم الانضباط والانتخاب
    انتخاب المكتب المسير للنادي بشكل ديموقراطي


    2- هيكلة النادي
    بعد الجمع التاسيسي يحدد تاريخ لهيكلة النادي يجتمع فيه الاستاد المرف واعضاء المكتب
    ودلك من اجل هيكلة وتوزيع الادوار والمهام على الاعضاء وتشكيل اللجان الفرعية في حالة
    العمل بصيغة النادي الوحيد بالمؤسسة.



    3- تسطير برنامج العمل السنوى للنادي
    في المرحلة التحضيرية كنا قد وضعنا باقة من الانشطة المقترحة للنادي.
    الان يقوم المكتب بتنقيحها بالاضافة او النقصان مع وضع تواريخ محددة ومضبوطة لكل نشاط.

    4- وثائق النادي
    لابد من تكوين ملفين : الاول لدى المرف على النادي والثاني لدى الادارة التربوية
    يضم كل ملف ما يلي :
    القانون الداخلي للنادي
    محضر الجمع التاسيسي
    لائحة المكتب المسير للنادي ولجانه الفرعية
    سجل المنخرطين بالنادي
    برنامج العمل السنوي
    سجل مالية النادي
    سجل التقارير : يضم تقارير مفصلة عن الانشطة المنجزة في النادي


    ثالثا : تنفيد برنامج النادي


    بعد الانتهاء من هيكلة النادي يتم اعلان المكتب واللجان والبرنامج السنوي. وهنا
    نشير الى انه يستحسن اناء سبورة النادي او المجلة الحائطية للنادي لتكون مرجعا له
    وصلة وصل بين النادي وفعالياته وتلاميد المؤسسة.



    نقط نركز عليها في تنفيد برنامج النادي :

    تحديد برنامج عمل سنوي خاص بالمكتب واللجان من أجل التحضير المحكم لكل نشاط .
    التحضير الجيد يصل بنا الى نشاط جيد
    أخد الوقت الكافي للتحضير لاي نشاط وخاصة الانشطة التي تحتاج الى اجراءات طويلة الامد
    من تنسيق مسبق مع النيابات ومؤسسات المجتمع المدني كالرحلات والخرجات والندوات
    والايام الثقافية او الملتقيات التربوية او الرياضية...
    الاعلام والترويج لكل نشاط نود القيام به
    ترك البادرة دائما للتلاميد اعضاء المكتب ونقتصر نحن على التوجيه
    تخصيص جوائز وتحفيزات للمشاركين والمنظمين من اجل التنافس والعطاء أكثر
    انجاز تقرير مفصل عن كل نشاط يقوم به النادي



    رابعا : تقييم الانشطة المنظمة


    كل نشاط ينظمه النادي يخضع لتقييم فوري للاستفادة من الاخطاء وتفاديها في النشاط الموالي.
    وفي نهاية الموسم يتم التقييم الاجمالي لعمل النادي ككل وتقرير ما ادا كان يلزم تجديد عمل
    النادي الموسم المقبل ام ان النادي ادى مهامه وحقق الاهداف المتوخاة من تأسيسه .
     
  4. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    الحياة المدرسية و الأندية التربوية
    *********************

    من أهم الأبواب الموظفة في اقتحام عالم التغيير و التجديد المنشود التي يمكن التأكيد عليها هي عملية تطوير الحياة المدرسية و تفعيل أدوارها، و تنشيط مهامها ووظائفها، باعتبار أن الحياة المدرسية تشكل لب الإصلاح الذي تتمحور حوله كل عمليات التربية و التكوين الأخرى، كما تعتبر فرصة و مجالا يوفر المناخ التربوي و الاجتماعي المناسب للتنشئة المتكاملة و المتوازنة، من خلال التركيز على إكساب المتعلمين الكفايات و القيم التي تؤهلهم للاندماج الفاعل في الحياة، و ترجمة القيم و الاختيارات إلى ممارسة ملموسة من خلال السلوك المواطن، و احترام التنوع الثقافي و الاختلاف في الرأي، و الممارسة الديمقراطية، و اتخاذ المبادرات و القرارات. و لتحقيق هذه الغايات لا بد من توفر جملة من الآليات التدبيرية و التنشيطية، و من أهمها النادي التربوي باعتباره آلية تنظيمية و منهجية يتوخى منها تحقيق مواصفات المدرسة المغربية الوطنية الجديدة التي تسعى لأن تكون:
    - مفعمة بالحياة، بفضل نهج تربوي نشيط، يجاوز التلقي السلبي و العمل الفردي إلى اعتماد التعلم الذاتي، و القدرة على الحوار و المشاركة.
    - مفتوحة على محيطها بفضل نهج تربوي قوامه استحضار المجتمع في قلب المدرسة، و الخروج إليه منها بكل ما يعود بالنفع على الوطن، مما يتطلب نسج علاقات جديدة بين المدرسة و فضائها البيئي و المجتمعي و الثقافي و الاقتصادي.
    1) المنطلقات و مرجعيات الأندية التربوية:
    لن نتمكن من الإحاطة الشاملة بجميع الوثائق الرسمية التربوية والإدارية التي تلح على أهمية الأندية في بناء المدرسة الحديثة و دورها في سيرورة الفعل التعليمي بمختلف عناصره. أمر يمكن اختزال جزء منه في مضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي أكد على جعل المدرسة فضاء للحياة و الدينامية عبر تفعيل الأنشطة المندمجة والموازية و هو نفس الشأن بالنسبة للتصور الذي جاء به المخطط الاستعجالي .
    أما المذكرات فلا حصر لها وللمثال نذكر من بينها :
    - المذكرة رقم 42 / 2001 لتفعيل الأندية
    - المذكرة رقم117 / 2002 لتعميم ثقافة حقوق الإنسان
    - المذكرة رقم 11 / 2002 لإحداث الأندية السينمائية بالمؤسسات
    - المذكرة رقم 137 / 2002 حول التنشيط الثقافي والرياضي
    - المذكرة رقم 12 / 2004 حول استعمال الفضاء المدرسي للمؤسسات
    - المذكرة رقم 87 / 2004 لتفعيل أدوار الحياة المدرسية
    - المذكرة رقم 9 / 2008 حول تقييم عمل الأندية التربوية المختلفة.
    إضافة إلى دليل الأندية التربوية الصادر في غشت 2009
    ترسانة تثبت الأهمية القصوى للعمل بالأندية و منحها مصداقية الدور تأسيسا و تنظيما و تنفيذا لمختلف الأنشطة .
    2) المقاربات المعتمدة:
    - المقاربة التشاركية:
    تعتمد هذه المقاربة الإنصات لكافة المعنيين بالحياة المدرسية، و تنمية اقتناعهم بالإسهام الفاعل فيها، و إشراكهم في اتخاذ القرارات و فق آليات متوافق حولها، و تفعيل أدوارهم في البرمجة و الإنجاز و المواكبة و التقويم. و هي مقاربة ممتدة عبر كافة مكونات الحياة المدرسية و مرجعياتها، انطلاقا من الميثاق الوطني و آليات تدبير المؤسسة. و قد اعتمدها المخطط الاستعجالي في إطار تبني منهجية جديدة، تشمل اعتماد رؤية تشاركية تتيح إشراك كل الفاعلين الأساسيين داخل المنظومة .
    - المقاربة الحقوقية:
    تجعل هذه المقاربة الاستفادة من حياة مدرسية جيدة حقا لكل متعلم. و ذلك بمقتضى مرجعيات الحقوق و الواجبات الواردة بالميثاق الوطني للتربية والتكوين و النصوص التشريعية و التنظيمية المختصة، وكذا مرجعية الاتفاقات الدولية التي صادق عليها المغرب في الموضوع. و تقتضي هذه المقاربة تشخيص أوضاع الحياة المدرسية في ضوء المقاربة الحقوقية لتحديد ما ينبغي القيام به، و للمقاربة الحقوقية امتدادات في مكونات الحياة المدرسية و مقارباتها.
    - مقاربة التدبير بالنتائج: تعطي هذه المقاربة طابعا عمليا لتدبير الحياة المدرسية و لمختلف المقاربات السابقة، بالتركيز على تحديد النتائج الواضحة من المشروع أو الخطة، بحيث تتخذ النتيجة المنظرة وحدة للتخطيط عوض الهدف أو النشاط أو حل المشكلة المطروحة. و يتم تطبيقها وفق إجراءات محددة و باستعمال مؤشرات واضحة للإنجاز و التتبع و التقويم.
    - الشراكة: تكتسي الشراكة أهمية بالغة في تفعيل الأندية التربوية، حيث تتيح لجمعيات الآباء و الجمعيات الثقافية و الفنية و التربوية و التنموية، وكذا لقطاعات الصحة و الشبيبة و الرياضة و الثقافة و المياه و المكاتب العمومية و المقاولات، الإسهام في تأطير و دعم مشاريع و برامج الأندية بالمؤسسات التعليمية، دون إبقاء الشراكة محصورة في الدعم المادي.
    3) مفهوم النادي التربوي:
    - النادي التربوي إطار تنظيمي و آلية منهجية وعملية لمزاولة نوع من أنشطة الحياة المدرسية التي تنظمها المؤسسة بإسهام فاعل من المتعلمين.
    ويتشكل النادي من مجموعة المتعلمين ، من مستويات دراسية مختلفة، تجمعهم صفة الميل المشترك لمجالات الأنشطة التي يشتغل عليها النادي بحيث يقبلون الانخراط التلقائي والفعلي في إنجازها، تحت إشراف تربوي، بما يتيح لهم تنمية مجموعة من الخبرات والميول والقيم والكفايات التربوية في جو يسوده الشعور بالانتماء ، و تقبل الاختلاف، و التطوع، و المبادرة، و العمل الجماعي، و التضامن...
    و هو كذلك فضاء لتبادل و تعميق الخبرات و التعلمات و ربطها بالواقع المحلي و الآني .
    4 ) أهداف النادي:
    - تقوية الشعور بالانتماء إلى الجماعة و المؤسسة و المجتمع.
    - دعم المبادرة الفردية و التربية على العمل الجماعي.
    - إذكاء روح التعلم التعاوني و العمل الجماعي.
    - التربية على إبداء الرأي، و احترم الرأي الآخر، و قبول الاختلاف.
    - تنمية الشخصية و الاتجاهات و القيم و الكفايات .
    - صقل الميول و المواهب و تعهدها بالرعاية و التهذيب.
    - معالجة ظواهر الاختلال و الانحراف ، و تنمية السلوكات و العلاقات السليمة.
    - استثمار التعلمات في الحياة العملية ، و توظيفها في وضعيات اندماجية.
    - التمرن على تحمل المسؤولية و الممارسة الديمقراطية .
    - تنمية مهارات التواصل و قيم الحوار .
    5 ) مبادئ الأندية التربوية:
    • الدور المركزي للمتعلمين في إحداث النادي وهيكلته وتدبير أنشطته وتقويم أعماله .
    • حرية اختيار الأنشطة التي تستجيب للحاجات والميول.
    • تنوع الأنشطة لتستجيب للحاجات المتنوعة.
    • حرية الانخراط في النادي بغض النظر عن الانتماء للقسم أو المستوى.
    • وجوب الانضباط لنظام النادي وميثاقه.
    • يدبر النادي وفق مقاربة تشاركية بين المعنيين به والمنخرطين.
    6) أنشطة الأندية التربوية:
    ترتبط أنشطة الأندية التربوية بمفهوم التفتح العقلي والوجداني والسلوكي، واكتشاف الميول والقدرات والمواهب ورعايتها.
    تتنوع هذه الأنشطة بتنوع مجالات التفتح: الثقافي والفني والاجتماعي والرياضي والعلمي والإعلامي والمهني ...
    تنفتح هذه الأنشطة على المواد الدراسية المتنوعة وعلى الحياة الاجتماعية و الاقتصادية والفنية و الثقافية والعلمية والرياضية وغيرها...
    تعتمد هذه الأنشطة وضعيات تمكن المتعلم من الاستكشاف والتجريب والممارسة العلمية، وتتيح له مجالا واسعا للمبادرة والاختيار.
    7 ) مجالات الأندية التربوية:
    مجالان أساسيان:
    -1- مجال التفتح العلمي والتكنولوجي والمهني:
    – التفتح العلمي في الصحة والبيئة والتنمية المستدامة، والعلوم ...
    – التفتح التكنولوجي في تطبيق العلوم والتكنولوجيا والإعلاميات
    – التفتح المهني في الانفتاح على المهن والقطاعات الاقتصادية والمشاريع الشخصية للمتعلمين.
    -2- مجال التفتح الثقافي والاجتماعي والرياضي:
    –التفتح الثقافي واللغوي والفني والإعلامي في المسرح، والفنون التشكيلية والموسيقى والتراث و الصحافة...
    –التفتح الاجتماعي في مجال المواطنة، والسلوك المدني، وحقوق الطفل والمرأة والشأن المحلي والأعمال الاجتماعية.
    –التفتح الرياضي في الألعاب الرياضية المتنوعة.
    } أنواع الأندية التربوية:
    -1- الأندية الموضوعاتية:
    تشتغل في مجال معين على غرار المجالات السابقة، وقد تشتغل على موضوع ضمن المجال العام.
    وفي اشتغالها على المجال العام أو الموضوع الخاص تستعين بآليات ووسائط وطرائق متنوعة تشمل وسائط الإعلام والتواصل والورشات والأبحاث والندوات والصحافة وغيرها.
    -2- الأندية الآلاتية:
    ترتكز على وسائط الاشتغال وتقنياته، ولا تتخصص في مجال أو موضوع معين، ولكنها تعالج مجالات وموضوعات مستعرضة، مثل الإذاعة المدرسية والصحافة والمسرح وتكنولوجيا الإعلام والاتصال...
    9) فضاءات الأندية التربوية:
    •تعمل المؤسسة قدر الإمكان على توفير فضاء قار لاحتضان الأندية التربوية تتوفر فيه شروط السلامة والصحة، ويتم تجهيزه بالوسائل والإمكانات الضرورية لإنجاز الأنشطة.
    •تضع الإدارة نظاما داخليا يلتزم بمقتضياته الجميع.
    •تتولى اللجنة التنسيقية للأندية ضمان حسن استغلال الفضاء من طرف جميع الأندية بتنظيم زمني دقيق.
    •تلتزم جميع الأندية بالحفاظ على الفضاء وصيانة تجهيزاته و إغنائها.
    •يمكن للأندية استخدام فضاءات أخرى بحسب ما تقتضيه طبيعة الأنشطة المزمع إنجازها: الأقسام، المكتبة، البستان المدرسي، الملاعب الرياضية، قاعة الإعلاميات، القاعة متعددة الوسائط، الساحة، السقيفة، المحيط المباشر للمؤسسة، الفضاءات الممكن استغلالها في المحيط المباشر للمؤسسة بموافقة الجهات المكلفة بها (دور الشباب - دور الحي - المكتبات العمومية – المتاحف…
    10) مسطرة إحداث الأندية:
    المرحلة الأولى: الإخبار
    - تحدد الإدارة بتنسيق مع مجلس التدبير و المجلس التربوي الصيغة التي ستعتمدها لإحداث الأندية.
    - تحديد مجالات الأنشطة ذات الأولوية بناء على الاستشارات و الإمكانات.
    - تعلن الإدارة لعموم المتعلمين و الأطر عن عزمها إحداث أندية حسب الصيغ و المجالات المحددة، مع ترك الحرية لاقتراح مجالات تتناسب و ميولاتهم و اهتماماتهم.
    - تنظيم اجتماع لتدارس تدابير إحداث و تفعيل الأندية.
    - تحديد أجل لتقديم المقترحات.
    المرحلة الثانية:اعتماد الأندية
    - تلقي المقترحات المقدمة بمبادرات من المتعلمين أو من الأطر التربوية على شكل بطاقات تقنية، أو مشاريع.
    - دراسة المقترحات بتنسيق مع مجلس التدبير و المجلس التربوي.
    - فتح الترشيح لتنسيق الأندية اعتمادا على معايير الاستعداد و الكفاية و التجربة و الالتزام بتقديم عناصر خطة عمل لتفعيل النادي.
    المرحلة الثالثة: تشكيل و هيكلة الأندية
    - يفتح الانخراط في وجه المتعلمين من مختلف المستويات التعليمية
    -عقد جمع عام لانتخاب أعضاء المكتب المسير بطريقة ديمقراطية .
    - تحديد المنشطين و منسقي اللجن الوظيفية.
    المرحلة الرابعة: تشكيل لجنة التنسيق
    - تشكل لجنة تضم جميع المشرفين على الأندية التربوية و تتولى التنسيق فيما بينها و بين باقي مكونات المجتمع المدرسي في إطار المجلس التربوي.
    المرحلة الخامسة: إخبار المصالح الإقليمية - الحياة المدرسية - مصلحة الشؤون التربوية.
    - تقوم المؤسسة بإخبار مكتب الحياة المدرسية بواسطة رسالة مرفقة بمحضر التأسيس