مفهوم الفعل المبني للمعلوم و الفعل المبني للمجهول

الموضوع في 'دروس اللغة العربية' بواسطة Ajyal, بتاريخ ‏23 يناير 2008.

  1. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    يقال إن كل فعل لا بد له من فاعل في اللغة . ولكن في بعض الأحيان قد ينوب عن الفاعل نائب فيسمى نائب الفاعل .

    إذا ذكر في الجملة فاعل الفعل مثل (قرأَ سليم الدرس، ويقرؤه رفيفه غداً) كان الفعل معلوماً، وإذا لم يكن الفاعل مذكوراً مثل (قُرِئ الدرسُ، وسيُقرأُ الدرسُ) سمي الفعل مجهولاً وسمي المرفوع بعده نائب فاعل، وهو في المثالين السابقين مفعول به في الأصل، أُسند إليه الفعل بعد حذف الفاعل.

    أ- يختص بناءُ الفعل للمجهول بالماضي والمضارع، أما الأَمر فلا يبنى للمجهول، وإليك التغييرات التي تعتري الأَفعال المعلومة حين تصاغ مجهولة:

    أما الماضي فيكسر ما قبل آخره ويضم كل متحرك قبله، وأَما المضارع فيضم أَوله ويفتح ما قبل آخره. أَما الأَلف التي قبل الحرف الأخير فتقلب ياءً في الماضي، وأَلفاً في المضارع.

    نقول : " أنجز العاملُ البناءَ ".

    فاعل الفعل ( أنجز ) معروف هو العامل .


    ونقول : " أُنجزَ البناءُ " .

    ففي الجملة لا نعرف بالضبط من أنجز البناء ، أهو العمال أم المهندس ، ام البنّاء أم غيرهم لذا اعتبرنا ( البناء ) نائب فاعل .

    ويكون الفعل ( أنجز ) فعلاً ماضياً مبنياً على الفتح مجهول الفاعل .

    أما عندما نقول : " ينجز العاملُ البناءَ " . فالأمر كذلك فإن الفعل المضارع معروف فاعله وهو .......... وعند عدم معرفتنا بالشخص الذي ينجز البناء ، نقول يُنجَزُ البناءُ .

    فيكون الفعل المضارع ( يُنجزُ ) مرفوعاً علامته الضمة ، و( البناءُ ) نائب فاعل لأن الفعل مصوغ ـ مبني ـ للمجهول أي ليدل على فعل غير معروف فاعله ـ مجهول فاعله ـ ، وليس مبنياً بناءً إعرابياً ، إذ أن الفعل المضارع معرب كما هو معروف لكم .

    لذا فقد يلتبس معنى مبني للمجهول ، أي مصوغ للدلالة على فاعل غير معروف ، بمعنى أو بمفهوم البناء الإعرابي أي عدم تغير آخر الفعل بتغير العوامل التي تسبقه أو تلحق به . أي التزام الفعل بحركة ثابتة لا تتغير بتغير العوامل التي تسبقه أو تلحق به ، لأن الفعل المضارع الذي لا يعرف فاعله معرب ، ولكنه ( مصوغ ) بمعنى ( مبني ) للدلالة على الفعل المجهول فاعله .

    لذا فإن علينا أن نفرق بين مفهوم البناء الإعرابي ، والبناء أو الصياغة للدلالة على فعل مجهول فاعله.
     

    طلب من زوارنا الكرام:
    رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من الموضوع وبقليل من الجهد يمكنك مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الأربعة twitter أو facebook أو +google أو whatsapp ولكم جزيل الشكر على ذالك.


    آخر تعديل بواسطة المشرف: ‏15 فبراير 2017