مفهوم الرســـــــــالة

الموضوع في 'الشخصية: تنمية المهارات و تطوير الذات' بواسطة Ajyal, بتاريخ ‏8 فبراير 2008.

  1. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    الرســــــــــــــــــــالـــة



    في دراسة أعدتها جامعة هارفرد الأمريكية سنة 1970 سألوا فيها 100 طالب عن خططهم في المستقبل

    وما إذا كانت لديهم خطط واضحة 3% فقط أجابوا بالتفصيل عن خططهم المستقبلية ,


    البقية لم يعرفوا ما الذي يريدون تحقيقه بعد .

    بعد 20 سنة قامت الجامعة بالبحث عن المائة طالب فوجدت الثلاثة هؤلاء يملك

    ون أكثر من 90% من ممتلكات المائة كلهم .


    إن الذين لا يحملون رسالة أكثر عرضة للمشاكل والصدمات النفسية والاجتماعية .



    **************



    ليس للحياة قيمة إلا إذا وجدنا فيها شيئاً نناضل من أجله .



    *************


    الرسالة ( المهمة\الدور) mission: هي ما تود أن تسير عليه في الحياة وعن شيء عام وعن طريق دائم .



    الرؤية vision : هي النتيجة النهائية التي تسعى شخصياً لصنعها ,


    وهي ما تود الوصول إليه والرؤية كلمة عامة للأهداف .




    الفرق بين الرؤية والرسالة

    الرسالة :

    غير محدد بهدف مثل : رسالتي أن أعلم الناس


    شيء لا ينتهي فأنت تعلم الناس حياتك كلها

    اتجاه

    نوعية

    تشعر وتحس



    الرؤية :

    مقصد وهدف تصل إليه مثل: رؤيتي أن أكون مديراً

    شيء ينتهي ، بعد أن تكون مديراً قد انتهيت وانتهت رؤيتك

    نتيجة

    كمية

    تحسب وتعد




    الفرق بين الشخص الذي عنده رسالة ورؤية والشخص عكس ذلك :


    الشخص الذي يحمل رسالة ورؤية هو : "capitain "يقود السفينة وينقل البضائع بين البلدان

    ويعرف الموانئ الجيدة من الموانئ غير الجيدة كما أنه يعرف أماكن القراصنة ويعرف متى تأتي
    العواصف وكيف يتصرف معها إذا أتت ويعرف كيف يدير البحارة
    والاتصال بهم وهكذا هو واضح في اتجاهاته ومقاصده .
    بينما الشخص الذي لا رؤية له ولا رسالة كمثل قبطان السفينة الذي لا يدري اتجاهه


    ولا يعرف عن القراصنة شيئاً ولا دلالة له في الأجواء البحرية أو إدارة البحارة
    فهو أحياناً ينزل بميناء أهله مضرون وأحياناً يخسر بعض رجاله

    بسبب العواصف التي لا يعرف كيف يتعامل معها أو متى تأتي .
    الشخص الذي لا رسالة له ولا رؤية له معرض لهزات اجتماعية ونكبات مالية واضطرابات نفسية
    صاحب الرسالة كل يوم يمر عليه محسوب له لأنه يقترب من هدفه بينما الآخر كل يوم يمر عليه محسوب عليه .


    *****************



    لما وضع " نيل أرمسترونج" قدمه على سطح القمر في 1969 عادت بالناس الذكريات لكلمة :
    جون كندي" رئيس الولايات المتحدة عندما قال في بداية الستينات
    ( قررنا أن ننزل القمر في نهاية هذا العقد ) .
    بمجرد أن رسم كندي لأمته هذه الرؤية تطور الأمر
    وسخرت السبل ووطأ أرمسترونج قدمه على القمر .
    أي إنسان يود أن يغير أو يحسن من وضع معين
    لابد له من معرفة وضعه الحالي أولاً ومن ثم ما يود الوصول إليه .


    منقووووووووووووووووول




    طريقة إكتشـاف الرسالـة :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    يتبــــــــــــــع .........


     

    طلب من زوارنا الكرام:
    رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من الموضوع وبقليل من الجهد يمكنك مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الأربعة twitter أو facebook أو +google أو whatsapp ولكم جزيل الشكر على ذالك.