تطور مفهوم القراءة

الموضوع في 'مقالات و مواضيع تربوية' بواسطة Ajyal, بتاريخ ‏2 أكتوبر 2008.

  1. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    تطور مفهوم القراءة
    كان مفهوم القراءة محصورا في دائرة ضيقة ،حدودها الإدراك البصري للرموز المكتوبة، وتعرفها والنطق بها، وكان القارئ الجيد هو السليم الأداء.
    تغير هذا المفهوم نتيجة البحوث التربوية ، وصارت القراءة عملية فكرية عقلية، ترمي إلى الفهم، أي ترجمة هذه الرموز إلى مدلولاتها من الأفكار.
    ثم تطور هذا المفهوم ، بان أضيف إليه عنصر آخر، هو تفاعل القارئ مع النص المقروء تفاعلا يجعله يرضى ، أو يسخط ، أو يعجب ، أو يشتاق ،أو يسر، أو يحزن ، أو نحو ذلك مما يكون نتيجة نقد المقروء ، والتفاعل معه. وأخيرا انتقل مفهوم القراءة إلى استخدام ما يفهمه القارئ، وما يستخلصه مما يقرا ،في مواجهة المشكلات ،
    والانتفاع به في المواقف الحيوية، فإذا لم يستخدمه في هذه الوجوه لا يعد قارئا ، وعلى هذا يجوز أن نقول لمن يتنزه في إحدى الحدائق ، ويقرا في إحدى اللافتات(ممنوع قطف الزهر)، ثم يقطف الزهر: أنت لم تقرا اللافتة.
    ويبدو من تطور هذه المفاهيم حرص التربية على أن تكون القراءة عملية مثمرة ، تؤدي وظيفة هامة في الحياة ، بالنسبة للفرد وللمجموع.
    وإذن ينبغي أن يقوم تعليم القراءة على هذه الأسس الأربعة،وهي:
    1-*التعرف والنطق.
    2-*الفهم.
    3- *النقد والتفاعل.
    4-*حل المشكلات والتصرف في المواقف الحيوية على هدى المقروء.
    المرجع : الموجه الفني لمدرسي اللغة العربية.
    تأليف :عبد العليم ابراهيم
    الطبعة الخامسة.
     

    طلب من زوارنا الكرام:
    رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من الموضوع وبقليل من الجهد يمكنك مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الأربعة twitter أو facebook أو +google أو whatsapp ولكم جزيل الشكر على ذالك.