عبارات لا يجب ان تقال للاطفال خمس كلمات لاتقال للاطفال احذروها ايها الاباء

الموضوع في 'الشخصية: تنمية المهارات و تطوير الذات' بواسطة Ajyal, بتاريخ ‏20 أكتوبر 2008.

  1. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    اذا قيلت هذه الكلمات للكبار فانها تحطم ووتقلل من شخصيتهم وتدفعهم الى اليأس فما بالك بالصغار سيكون وقع هذه الكلمات عليهم اكبر واشد


    ابني فاشل وغبي

    إحدى الأمهات تؤكد بالفعل مدى تأثير تلك الكلمات على ابنها وهي كانت تناديه ب '' يا فاشل و ياغبى ''.


    تبادل الألفاظ أمام الأبناء

    الكلمات النابية لا تؤذي الأطفال حين ننعتهم بها فقط، بل هي تنغرس في عقولهم ونفوسهم غرس السكين عندما يسمعون أهاليهم ينعتون بعضهم البعض بالسباب والشتائم والكلمات النابية التي تخدش الحياء وتجرح طفولة الأبناء. و هذا ينعكس على سلوكيات الأطفال في المستقبل وهذا ما حدث لعلي الدوسري ـ أب ـ الذي كثيرا ما يتشاجر مع زوجته أمام أبنائه.

    تهميش الطفل

    أن هذه الكلمات النابية مع التكرار تصبح عند الطفل لازمة ويعتقد انه بالفعل يتصف بها، ويكبر على هذا الأساس ، وتترسخ التهمة الكاذبة في سلوكياته... وعندما يصل الأبن او الأبنة الى مرحلة السلوكيات المريضة لا يدرك الأهل إنهم السبب في ذلك.

    أن هذه النعوت البشعة لها تأثير كبير من الناحية النفسية على الطفل، فهي تشعره بالدونية وبالنقص، لذلك أجد انه من الأفضل أن نستبدل هذه الكلمات الجارحة والنابية بكلمات تساعد على تهذيب سلوك الطفل وضبطه دون تحقير او تقليل من شأنه.

    وعي وإدراك

    تقول الأخصائية النفسية ثرية جاسم عن تصرفات الأهل امام الأطفال وأثرها على الصغار: على الآباء احترام شخصية الطفل وتقديرها والتعامل معها بشكل انساني باعتبار أن الطفل الصغير هو شاب المستقبل وباني المجتمع، وان نحن قللنا من شأنه ومن ذاته أصبح شخصاً يكره نفسه ومجتمعه. على الآباء هنا التوقف عن جرح الأبناء بألفاظ غير لائقة، مثل نعته ب الفاشل لمجرد فشله في حل مسألة حسابية، أو أداء واجب،.إن من شأن هذه الكلمة أن تنقص من قدرات الطفل أمام نفسه وأمام أقرانه فيشعر انه لا يملك القدرة على الإنجاز والنجاح وبالتالي يتحول مع مرور الأيام وتكرار هذا النعت إلى شخص فاشل فعلاً، وقد تنشأ عنده عقدة نفسية من هذه الكلمة، كما يجب التوقف عن سب الطفل أو لعنه أو شتم اي أحد أمامه، لأن ذلك يجعل منه شخصية مهزوزة وغير محترمة وبالتالي سيتعود التعامل...وتبادل تلك الألفاظ البذيئة مع الآخرين.

    وتضيف الأخصائية: أيضا من الأشياء التي تكون مدمرة لنفسية الطفل تمني الموت له من قبل الأهل، أو تمني الأهل امامه لو انه لم يولد. إن مثل تلك الأمنيات تجعل الطفل يشعر بالحسرة والألم على نفسه ومن الممكن أن يفكر في الانتحار، لذلك فليحذر الآباء من ذكر هذه الكلمات وليتوقفوا عنها تماما، والأفضل اســـــــتبدالها بكلمات تبعث الثقة في نفس الطفل وتســـــــاعده على تنمية عقله وعاطفـــــته. كذلك يتمنى الأهل وتحديداً الأمهات الموت لأنفسهم في حالات الغضب والتعب من شقاوة الأولاد. حاذري من تلك الأمنية، فمثل تلك الكلمات تجعل الطفل يشعر بحالة خوف وعدم آمان مستديمة من فقدانك ومن الصعب التخلص من هذا الشعور فيما بعد. .
     

    طلب من زوارنا الكرام:
    رجاءا من كل الإخوة والأخوات الكرام الذين استفادو من الموضوع وبقليل من الجهد يمكنك مشاركة الموضوع عبر احدى الأزرار الأربعة twitter أو facebook أو +google أو whatsapp ولكم جزيل الشكر على ذالك.


  2. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    غبي ··· فاشل ··· كذاب ··· ألفاظ تدمر طفلك

    غبي و كلب و فاشل و حرامي و كذاب

    أنفك طويل رأسك كبير

    نحيل مثل الهيكل العظمي ، سمين مثل الدب

    كل هذه النعوت والصفات والجمل يستخدمها الأهل يومياً في تواصلهم مع أطفالهم... وكل يوم يدمي الجرح ويعمق ويشوه براءة الطفولة وفطرتها.

    كلمات وعبارات قد لا ينتبه إليها الوالدان أو أحد أفراد الأسرة، يتلفظ بها أثناء حالة غضب، كلمات قد تكون في بعض الأحيان أحد أسباب انحراف الإبن أو اضطرابه النفسي أو إنزوائه او عصبيته ولجوئه الى العنف وفشله في الحياة الاجتماعية.

    هذه الكلمات ما هي إلا اختراق لشبكة مفردات الطفل وهو يمر بتكوينه الأول، فالطفل يدرك تماما لما يقال له ولما يقال من حوله. مدرك لما يقوم به البعض من تصرفات تنعكس عليه، ويتخذها عادة فيقوم باستخدام الكلمات اياً تكن وأينما كان... ويرددها. أو يشعر بالفعل إن هذه الصفة او تلك تنطبق عليه فتؤثر به حتى بعد أن يصبح كبيرا.

    يوضح بعض الأهالي في هذا التحقيق أن ما يقولونه من عبارات الاستهزاء و القدح والذم لأولادهم تخرج من أفواههم في حالة الغضب لا غير، وهم لا يقصدون ما تحمله هذه الكلمة من معنى دقيق، بل يقصدون بها التخفيف من غضبهم وتوترهم وقد تكون أحيانا من باب الدعابة والضحك.

    دراسة تربوية

    أثبتت إحدى الدراسات التربوية أن اعتماد الكلمات النابية كوسيلة لدفع الطفل إلى تغير سلوك غير مرغوب به لا يؤدى إلا إلى نتائج عكسية، فاللغة ذات تأثير ساحر على عقول الأطفال، وجرح مشاعر الطفل بكلمة لا يحبها يدفعه إلى التمرد أو إلى كبت هذا التمرد والإفصاح عنه برد فعل من نوع آخر. وأشد الكلمات وقعا في نفس الطفل هي تلك التي تعبر عن تحول حب الوالدين عنه إلى كره. فالطفل يفسر الأشياء بسهولة ولا يدرك أن الحب ليس كلمات تقال، بل هو يحسب الكلمات تعبيرا حقيقيا عن المشاعر.
     
  3. Ajyal

    Ajyal مدون متألق

    الطفل صفحة بيضاء تتشكل شخصيته طبقا لما يحدث داخل الأسرة ولهذا ينبغي على الوالدين أن يكونا حريصين كل الحرص على تربية الطفل على الأسس التربوية السليمة وبعيدا عن الألفاظ التى قد تدمر شخصيته.

    وقد أكدت أحدث الدراسات التربوية أن هناك بعض الكلمات لا ينبغي أن تقولها الأم أمام طفلها لما لها من تأثير سيئ على الأطفال ومن بين هذه الكلمات خمسة أنواع من الكلام لا ينبغي أن تقال للطفل أو أمامه.

    1- أنت غبي

    لا تقل هذه الكلمة له أبداً، فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه ومن الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة.

    2- كلمات السب أو اللعن

    لا تقل ذلك أمامه، ولا تشتم أحدا أمامه، فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة.

    3- تمني الموت للطفل

    لا تقل له «لو أنك مُت حين ولدتك أمك» أو ما شابه ذلك، مما يعطيه الحسرة على نفسه، وكرهه لذاته، ومن الممكن أن يدعوه ذلك للانتحار.

    4- أنت كسلان ولا تصلح لشيء

    فهذه العبارة خطيرة جداً، إن قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يعمل شيئا أو يدرس بشكل أفضل.

    5- استخدام «لا» كثيراً

    لا تستخدم هذا التعبير «لا تفعل. لا تفعل. لا تفعل كذا وكذا» بل استعمل عبارة أخرى، مثل «أعتقد أن تلك الطريقة هي الأنسب والأحسن وأنت تستطيع أن تعملها» فذلك سيدعمه على عمل نعم، إن الطفل كتلة من المشاعر والأحاسيس وهو يفوق الإنسان الكبير في ذلك وهذه الكلمات تولد في شخصيته الضعف والجزع من الشيء وعدم المحاولة للنجاح والتفوق في مجالات الحياة. على كل والدين أن يزرعوا في أبنائهم قوة الشخصية. حبهم له. وهذه الكلمات المؤثرة لا تبين سوى مدى كراهيتهم لهذا الطفل.

    وتؤكد الدراسات أن هذه الكلمات التي تتفوه بها الأم قد تدمر نفسية الطفل فمنها كلمات فيها إهانة وتقليل من شأن الطفل والتأثير على شخصيته فعندما تصفه الأم بوصف مسيء إليه فإن ذلك يقلل من ثقة الطفل بنفسه وتقديره لذاته ولهذا يجب أن تنتقى الأم كلماتها عند التحدث مع الطفل حتى لا تؤثر بالسلب على الطفل مما يدمر شخصيته وينبغى على الأم أن تنادى الابن بأجمل الأسماء إليه بدون مبالغة فالتربية السليمة لا تفريط ولا إفراط حتى تنشأ شخصية سليمة تنتفع بها الأسرة والمجتمع.

    ويرى خبراء علم الاجتماع أنه للتعامل السليم مع الأطفال لابد من مراعاة عدة أمور، منها:

    «عدم تدليل الطفل» وذلك لما له من آثار سيئة عليه لاسيما إذا قام والداه بتنفيذ جميع متطلباته وظهور همجية وسلوك عنيف من الطفل عند رفض شيء ما له.

    وينصح الأسر بأن تراعى أبناءها بالتربية الدينية الصحيحة القائمة على السلوك الحسن، ومعرفة المواقف والظروف التي يظهر فيها الطفل

    و على الأسرة الاهتمام بالنقاط التالية حتى تستطيع تربية أبنائها تربية صحيحة وتستطيع مواجهة أي مشاكل:

    1 -الرقابة اللصيقة المستمرة بالطفل حتى نكتشف ميوله وأفكاره والقدرة على تنميتها.

    2-إحضار الألعاب البسيطة والمناسبة لعمره ومن ثم نخلق بداخله الثقة بالنفس بالإضافة إلى ثقته بأسرته.

    3-فى حالة عدم تفوق الطفل دراسيا لا نستمر بتوبيخه ومقارنته بأقاربه فقد يصاب بالاكتئاب، وإذا كان ذكيا ومتفوقا فنشجعه ونجعله يتفوق أكثر وأكثر.

    4-مراعاة عدم استخدام الأسرة للألفاظ الخارجة عن الآداب أمام الأطفال حتى لو كان بأسلوب «هزار».

    5-لابد من معرفة أنه ليست الأسرة وحدها هي المسئولة عن أسلوب التربية بل المدرسة بكل تأكيد مشاركة معها في ذلك حتى يكتسب الطفل السلوكيات الاجتماعية الصحيحة.